| [أبّلت-مجك.كم] [ثر] [وتكينس] [سليكن فلّي] & زوبعة ممشى [أوسا] |
|---|
|
|
ليس ال [إكنوميك بروبلم] المجتمعة فقط مشكلة من كيف أن يخصّص "يعطي" [رسورسس--يف] "يعطي" يكون أخذت إلى وسيلة يعطى إلى عقل وحيدة أيّ عمدا يحلّ المشكلة يثبت ب هذا "معطيات." هو بالأحرى مشكلة من كيف أن يؤمّن الإستعمال الجيّدة موردات يعرف إلى أعضاء [أني وف ث] مجتمعة ، لنهايات الذي أهمية نسبيّة فقط هذا فردات يعرفون. أو ، أن يضع هو بإيجاز ، هو مشكلة من الإستعمال المعرفة لا يعطى إلى أيّ شخص في كليته.
حدّدت الرمز الخاصّة من المشكلة من [إكنوميك وردر] منطقيّة تماما بالحقيقة أنّ المعرفة من الظروف [أف وهيش] نحن ينبغي جعلت إستعمال أبدا يتواجد في يركّز أو يضمن شكل ، غير أنّ مفردا ك ال يفرق لقم من ناقصة وغالبا معرفة متناقضة أيّ [ألّ ث] فردات منفصلة يملكون.
اليوم هو تقريبا بدعة أن يقترح أنّ ليس معرفة علميّة المجموعة من كلّ معرفة. غير أنّ سيبدي إنعكاس صغيرة أنّ هناك [بوند قوسأيشن] جسم من جدّا مهمّة غير أنّ [أونورغنيز] معرفة أيّ يستطيع لا من المحتمل كنت دعات علميّة في الإحساس المعرفة من قواعد عامّة ؛ المعرفة من الظروف الخاصّة من وقت ومكان. هو [ويث رسبكت تو] هذا الذي عمليّا كلّ فردة يحظى بعض ميزة على كلّ أخرى داخل أنّ يملك هو معلومة فريد [أف وهيش] إستعمال مفيدة أمكن كنت جعلت ، غير أنّ [أف وهيش] إستعمال يستطيع كنت جعلت فقط إن القرارات [دبندينغ ون] هو يكون تركت إلى ه أو يكون جعلت مع تعاونه نشطة.
أن يعرف من ووضعت أن يستعمل آلة لا كلّيّا مستخدمة أو [سمبود'س] مهارة أيّ استطاع كنت على نحو أفضل استعملت ، أو أن يكون مدركة من [سوربلوس ستوك] أيّ يستطيع كنت سحبت فوق أثناء انقطاع الإمداد تموين [سسلّي] الى حدّ بعيد مثل مفيدة بما أنّ المعرفة من تقنيات جيّدة بديلة. هو حقيقة فضوليّة أنّ هذا نوع المعرفة سوفت اليوم كنت عموما اعتبرت مع نوع الإحتقار ، وأنّ أيّ شخص الذي ب هذا معرفة أرباح ميزة على واحد ما جيّدة يجهّز مع نظريّة و [تشنيكل نوولدج] يكون فكّرت أن يتلقّى تصرّفت تقريبا [ديسربوتبلي].
هو ، ربّما يساوي يضغط أنّ ينشأ [إكنوميك بروبلم] دائما وفقط في نتيجة التغير. [س لونغ س] يستمرّ أشياء مثل قبل ، أو على الأقلّ بما أنّ هم كان توقّعت إلى ، هناك ينشأ ما من مشاكل جديدة يتطلّب قرار ، ما من حاجة أن يشكّل خطة جديدة. قد أصبح الإعتقاد أنّ يغيّر ، أو على الأقلّ تعديلات [د-تو-دي] ، أقلّ مهمّة في [مودرن تيم] يتضمّن الخلاف أنّ [إكنوميك بروبلم] أيضا قد أصبحوا أقلّ مهمّة.
هو يصحّ أنّ ، مع الجهاز المفصّلة من إنتاج حديثة ، يتطلّب قرارات اقتصاديّة فقط في فاصلات طويلة ، بما أنّ عندما مصنع جديدة أن يكون نصبت أو عملية جديدة أن يكون قدّمت ؟ يكون هو يصحّ أنّ ، ما إن معمل يتلقّى يكون بنيت ، الإستراحة جميعا أكثر أو أقلّ آليّة ، يقرّر بالرمز من المعمل ، ويترك قليلا أن يكون غيّرت في يكيّف إلى ال [إفر-شنجنغ] ظروف من العزم ؟
ليس الإعتقاد واسع انتشار تماما في الإيجابيّة ، [س فر س] أنا يستطيع أيقنت ، يحمل خارجا ب ال [بركتيكل إكسبرينس] من العمل رجل. في صناعة تنافسيّة [أت ني رت--ند] هذا صناعة فحسب يستطيع خدمت مثلما [تست--ث] مهمة من يحافظ تكلفة من يرتفع يتطلّب كفاح ثابتة ، يمتصّ [غرت برت] من الطاقة من المديرة. كيف سهلة هو يكون لمديرة غيرفعّال أن يشتّت التميزات على أيّ مربحيّة يتجاوب ، وأنّ هو يكون يمكن ، مع ال نفسه تسهيلات الفنّيّة ، أن ينتج مع تشكيل عظيمة تكاليف ، بين ال [بلس وف] العاديّة عمل خبرة أيّ لا يبدو أن يكون بالتّساوي اعتاد في الدراسة من الإقتصادية.
يكلّف القوة الجدّا من الرغبة ، باستمرار يلفظ بمنتجات ومهندسات ، أن يكون قادرة أن يباشر [أونترمّلد] بإعتبارات المال ، شهادة فصيحة إلى المدى إلى أيّ هذا عاملات يدخلون داخل عملهم يوميّة. أبقيت ال [كنتينوووس فلوو] من بضائع وخدمات بثابتة تعديلات متعمّدة ، بتنظيمات جديدة يجعل يوميّة [إين ث ليغت وف] ظروف لا يعرف اليوم قبل ، ب يخطو داخل فورا عندما [ا] يفشل أن يسلّم.
هذا ، ربّما ، أيضا النقطة حيث أنا سوفت بإيجاز ذكرت الحقيقة أنّ النوع المعرفة مع الذي أنا يتلقّى يكون عنيت معرفة من النوع أيّ بطبيعته يستطيع لا يدخل داخل إحصائيّة ولذلك يستطيع لا يكون وصّلت إلى أيّ [سنترل وثوريتي] في شكل إحصائيّة. اضطرّ الإحصائيّة الذي هذا [سنترل وثوريتي] اضطرّ استعملت كنت وصلت في تماما جانبا يجرد من فروق ثانويّة بين أشياء ، ب يكتّل معا ، كموردات من واحدة نوع ، مواد أيّ يختلف [أس رغردس] موقعة ، نوعية ، وأخرى تفاصيل ، في طريق أيّ يمكن كنت جدّا هامّة للقرار الخاصّة. هو يتبع من هذا أنّ تخطيط مركزية يؤسّس على معلومة إحصائيّة بطبيعته يستطيع لا يأخذ حساب مباشرة من هذا ظروف من وقت ومكان ، وأنّ سيضطرّ المخططة المركزية وجدت بعض طريق أو أخرى في أيّ القرارات [دبندينغ ون] هم يستطيع كنت تركت إلى ال "رجل على البقعة. "
إن نحن يستطيع وافقت أنّ ال [إكنوميك بروبلم] المجتمعة في الدّرجة الأولى واحدة من تكييف سريعة إلى تغيرات في الظروف الخاصّة من وقت ومكان ، بدا هو أن يتبع أنّ القرارات النهائيّة ينبغي كنت تركت إلى الالناس الذي يكون [فميلير ويث] هذا ظروف ، الذي يعرف مباشرة من التغيرات الموافقة ومن الموردات فورا يتوفّر أن يلتقيهم. نحن يستطيع لا يتوقّع أنّ سيحلّ هذا مشكلة كنت بأولى يتّصل كلّ هذا معرفة إلى [سنترل بوأرد] أيّ ، بعد يضمن كلّ معرفة ، يصدر أوامره. نحن يجب حللت هو ب بعض شكل اللامركزيّة. غير أنّ يجيب هذا فقط جزء من مشكلتنا. نحن نحتاج لامركزيّة لأنّ فقط لذلك يستطيع نحن ضمنت أنّ سيستعمل المعرفة من الظروف الخاصّة من وقت ومكان كنت حالا. غير أنّ الرجل على الموضع " يستطيع لا يقرّر مفردا [أن ث بسس وف] ه محدودة غير أنّ معرفة خصوصيّة من الحقائق من محيطاته فوريّة. يبقى هناك بعد المشكلة من يتّصل إلى ه هذا معلومة بعيد مثلما هو يحتاج أن يلائم قراراته داخل الأسلوب الكاملة تغيرات من ال [إكنوميك سستم] الكبيرة.
هناك بصعوبة أيّ شيء أنّ يحدث في أيّ مكان في العالم الذي أمكن لم يتلقّى تأثير من القرار هو ينبغي أن يجعل. غير أنّ يحتاج هو لا يعرف من هذا حادثات بما أنّ مثل هذا ، ولا من كلّهم تأثيرات. أردت هو لا يهمّ ل ه لما في العزم الخاصّة كثير براغي من واحدة حجم من من آخر ، لما [ببر بغ] يكونون أكثر [رديلي فيلبل] من نوع خيش حقائب ، أو لما يمهر عمل ، أو [مشن توول] خاصّة ، يتلقّى للعزم أصبحت أكثر يصعب أن يكتسب. كلّ الذي يكون هامّة ل ه كم أكثر أو أقلّ يصعب أن يحصل هم قد أصبح يقارن مع أخرى أشياء مع الذي هو يكون أيضا تعلّقت ، أو كم أكثر أو أقلّ بشكل عاجل يريد يكونون الأشياء البديلة هو ينتج أو يستعمل. هو دائما سؤال من الأهمية النسبيّة من الأشياء الخاصّة مع أيّ هو يكون تعلّقت ، والأسباب الذي يغيّر أهميتهم نسبيّة [أف نو] فائدة إلى ه إلى ما بعد التأثير على أنّ خرسانة من ه خاصّة بيئة.
حتّى أراد الوحيدة يضبط عقل ، في خاصة من [ألّ ث] معطيات ل بعض صغيرة ، [إكنوميك سستم] [سلف-كنتيند] ، [نوت-فري تيم] بعض تعديل صغيرة في ال [ألّوكأيشن وف رسورس] اضطرّ كنت [مد--غو] بوضوح من خلال [ألّ ث] علاقات بين نهايات و [منس] أيّ أمكن من المحتمل كنت أثرت. هو حقّا المساهمة العظيمة من المنطق الصافية إختبار الذي هو قد عرض بطريقة حاسمة أنّ حتّى هذا عقل وحيدة استطاع حللت هذا نوع المشكلة فقط ب يبني وباستمرار يستعمل معدلات من تكافؤ (أو "قيم ،" أو '[مرجنل رت وف سوبستيتثأيشن]) ، [إي.] ، ب يربط إلى كلّ نوع من موردة نادرة فهرسة عدديّة أيّ يستطيع لا يكون استنتجت من أيّ خاصية يملك ب أنّ شيء خاصّة ، غير أنّ أيّ يعكس ، أو في أيّ يكون كثّفت أهميته [إين فيو وف] الكلّ [منس-] نهايات بنية. ب يستعمل سعرات (قيم) في أيّ [ألّ ث] معلومة موافقة يكون ركّزت ؛ وب يكيّف الكم [أن بي ون] ، هو يستطيع بشكل مناسب أعدت تنظيماته دون يضطرّ حللت اللغز الكاملة [أب ينيتيو] ، أو دون يحتاج في أيّ مرحلة أن يمسح هو فورا في كلّه تفرعات.
أساسيّا ، في نظامة حيث المعرفة من الحقائق الموافقة يكون فرقت بين كثير الناس ، سعرات يستطيع تصرّفت أن ينسّق ال [سبرت كأيشن] من الناس مختلفة [إين ث سم وي س] يساعد قيم لاموضوعيّة الفردة أن ينسّق الأجزاء من خطته. هو [ب وورث] يتأمّل لعزم جدّا بسيطة ومثال مألوفة من العمل من السعر نظامة أن يرى ماذا تماما هو ينجز. أكّدت أنّ بعض حيث في العالم فرصة جديدة للإستعمال من بعض [رو متريل] ، رأي قصدير ، كان قد نشأ ، أو أنّ أزلت واحدة من المصادر الإمداد تموين القصدير يتلقّى يكون.
كلّ الذي المستعملات من قصدير حاجة أن يعرف يكونون أنّ بعض من القصدير هم يستعملون. استخدمت أن يستهلك الآن إلى حدّ أبعد [بروفيتبلي] في مكان آخر ، والذي في نتيجة هم ينبغي اقتصدت قصدير. هناك ما من حاجة للأغلبية العظيمة من هم حتّى أن يعرف حيث الحاجة ملحّة إلى حدّ أبعد كان قد نشأ ، أو [إين ففوور وف] ماذا أخرى حاجات ينبغي هم إلى زوج الإمداد تموين. إن فقط بعض من هم يعرف مباشرة من الطلب الجديدة ، ومفتاح موردات على إلى هو ، وإن الالناس الذي يكون مدركة من الجديدة ثغر لذلك يخلق بالتّالي ملأ هو من ساكنة أخرى مصادر ، سينشر التأثير بسرعة طوال الكلّ [إكنوميك سستم] وتأثير ليس فحسب [ألّ ث] إستعمالات القصدير غير أنّ أيضا أنّ من بدائله والبدائل من هذا بدائل ، الإمداد تموين من [ألّ ث] أشياء يجعل من قصدير ، وبدائلهم ، و50 فوق ؛ وكلّ هذا دون الأغلبية العظيمة من أنّ مفيدة في يحضر حول هذا إبدالات يعرف أيّ شيء في جميعا حوالي السبب الأصليّة من هذا تغيرات. يتصرّف الكلّ كواحدة سوق ، لا لأنّ أيّ من أعضاءه يمسح المجال الكاملة ، غير أنّ لأنّ هم محدودة [إين.] [فيلد وف فيسون] فرديّة بشكل كاف يتراكبون [س ثت] من خلال يمكنون وسيطات المعلومة الموافقة يكون اتّصلت إلى كلّ. الحقيقة المجرّدة أنّ هناك واحدة سعر ل أيّ [كمّوديت--ور] بالأحرى أنّ ربطت سعرات محلّية [إين ا منّر] يقرّر بالتكلفة النقل ، [إتك.--برينغس] حول الحل أيّ (هو صحيحة مفهوميّا يمكن) أمكن يتلقّى يكون وصلت في جانبا واحدة عقل وحيدة يملك [ألّ ث] معلومة أيّ يكون [إين فكت] فرقت بين [ألّ ث] الناس يتضمّن في العملية.
الأعجوبة الذي في حالة مثل الذي من ندرة من واحدة [رو متريل] ، دون أمر يكون يصدر ، دون أكثر من ربّما جعلت حفنة الالناس يعرف السبب ، [تن] ال [ثووسند وف بيوبل] الذي هوية استطاع لم يكن أيقنت بشهور التحقيق ، أن يستعمل المادة أو منتوجاته أكثر بتوفير ؛ [إي.] ، يتحرّك هم في ال يصحّ اتّجاه.
الحقيقة هامّة أكثر حول هذا نظامة الاقتصاد من معرفة مع أيّ هو يشغل ، أو كيف بعض المشتركات الفرديّة يحتاج أن يعرف [إين وردر تو] كنت يمكن أن يأخذ ال [ريغت كأيشن]. في يختصر شكل ، بنوع الرمز ، فقط مررت المعلومة أساسيّة أكثر فوق ، ومررت فوق فقط إلى أنّ يتعلّق. هو أكثر من استعارة أن يصف السعر نظامة كنوع المعدّ آليّ ل يسجّل تغير ، أو نظامة الاتّصال بعديّ أيّ يمكّن منتجات فرديّة أن يراقب فقط الحركة من من [ا فو] مؤشرات ، بما أنّ مهندسة أمكن راقبت الأيادي من [ا فو] مزولة قرص ، [إين وردر تو] كيّفت أنشطتهم إلى تغيرات [أف وهيش] يعرف هم أبدا أكثر من يكون عكست في ال السعر حركة.
السعر نظامة فقط واحدة من أنّ تكوين أيّ رجل قد علم أن يستعمل (مع ذلك هو بعد جدّا [فر فروم] يحوز يعلم أن يجعل الإستعمال الجيّدة من هو) عقب كان هو قد تعثّر على هو دون يفهم هو. من خلال هو ليس فحسب قد أصبح [ديفيسون وف لبور] غير أنّ أيضا ينسّق إستعمال الموردات يؤسّس على بالتّساوي يقسم معرفة يمكن. حالت سوء حظّه المزدوجة واحدة أنّ ليس هو المنتوج من تصميم إنسانيّة وأنّ الالناس يرشد ب هو عادة لا يعرفون لما هم يكون جعلت أن يتمّ ماذا هم يتمّون.
أنا أقنعت أنّ إن هو كان النتيجة من تصميم متعمّدة إنسانيّة ، وإن الالناس يرشد بالسعر تغيرات فهموا أنّ يتلقّى قراراتهم أهمية بعيدا إلى ما بعد هدفهم فوريّة ، هذا آلية يتلقّى يكون هتفت بما أنّ
|
[هوم بج] [ثر] [وتكينس] |